على خلفية ما يقع في جل البلاد العربية من تجاوزات و قمع للحريات و إستخفاف بالمواطن الذي لم يعد القانون يحميه،و تركيزا على ما يحدث في تونس الشقيقة- في كل شيء إلا في الجرأة التي نفتقدها-،يمكن أن نجزم على ظهور فكر جديد و توجه معارض من نوع آخر أخطر.في سابق العهد كنا نسمع عن تأثير الشارع في بعض القرارات و الضغط في سبيل تحرير أو تعديل أو حتى التمرد على أشياء قد تكون تافهة.و الأن كل هؤلاء القتلى في تونس و كل المصائب التي إبتليت بها البلاد العربية ستغير من الوضع و سيخاف من يخاف،سترتعد الكراسي الوثيرة ستغيب وجوه و تظهر أخرى ستنهب الشعب المسكين ليثور...