Google Plus

الاثنين، 19 دجنبر 2011

قبور و قصور

يندى الجبين للفوارق المجتمعية في هذا البلد السعيد و نكاد نؤمن بأنها طبيعية و نزيهة دونما ادنى طلب بفضح المستور و كشف التلاعبات و الحقائق كاملة، لكننا نحن عامة المغاربة تقريبا مامسوقينش و كلشي دايها فراسو...لهذا بالضبط تزداد الفوارق اتساعا فيزداد الاغنياء غنى و ينحدر الفقراء الى درك سلاليم الفقر و البؤس. و فجأة يستفيق الكل من تلقاء ذاته او بإيعاز من طرف ما، و تكثر المطالب و تتفتح كل الشهوات و تصيح كل الأفواه مطالبة كأن ما اكله الدهر و هم نيام او مامسوقينش سيرده لهم بنكيران او من كان حاضرا في إستفاقتهم غير العادية في سنة او حتى خمس سنين... اللحظة...