
زاغت عينه عن طاولة الطعام و كانت هذه أولى زيغاته التي كبرت و صدعت أرجاء البيت الصغير الذي لم يكن أبدا سعيدا،تنهد و حرمان من الأساسيات و تفكير مستمر في الكماليات خلق لهم إرتجاجا في القلب،عدم الطمأنينة ولدا اللا أمان و إختفاء الحب الذي كان يجمعهم و عوضته المشاكل التى تجمعهم على الفراق و تؤكد لكل منهم أن الآخر فال شؤم عليه،يتمنون لو أنهم لم يغامرو بالإقتران يوما،و يلعنون...