Google Plus

الخميس، 30 دجنبر 2010

نهايات لم تكتمل

زاغت عينه عن طاولة الطعام و كانت هذه أولى زيغاته التي كبرت و صدعت أرجاء البيت الصغير الذي لم يكن أبدا سعيدا،تنهد و حرمان من الأساسيات و تفكير مستمر في الكماليات خلق لهم إرتجاجا في القلب،عدم الطمأنينة ولدا اللا أمان و إختفاء الحب الذي كان يجمعهم و عوضته المشاكل التى تجمعهم على الفراق و تؤكد لكل منهم أن الآخر فال شؤم عليه،يتمنون لو أنهم لم يغامرو بالإقتران يوما،و يلعنون...

الاثنين، 27 دجنبر 2010

ذكرى زواج لم يكتمل 2

... مر الوقت سريعا و تنامت الأفكار و إقتربت من التحقق بمشيئة من الله عز و جل و تفاهم كبير منا،و وعيا مني بالمسؤولية إستعددت بكل ما تحمله الكلمة من معنى و صرنا قاب قوسين او ادنى من تكوين حياة تجمعنا مبنية كما كنت اتمنى و يتمنى اي مخلوق،على الحب و التفاهم و الإحترام المتبادل. بين متفق و معارض ، حسود و غيور..كنت أحافظ على إيماني و إتزاني و كانت تؤيدني و تساعدني معنويا كما كنت اقف بجانبها دوما عندما تحتاج أو دون ان تحتاج..إنعزلت عن الأصدقاء و العائلة و منحتها من الوقت أكثر مما املك!حرمت نفسي من النوم الذي أعشقه حد الجنون..حُرِمت من التجمعات العائلية...

الأربعاء، 22 دجنبر 2010

وأنت نائم

وأنت نائم هناك  من يسهر!من يسهر على راحتك و أمنك مضحيا براحته و أمنه الشخصيين!وأنت نائم هناك من يعمل على أن تستفيق لتجد الخبز في الدكان المجاور و الماء في الصنبور و بنقرة الزر يشتعل الضوء لينير صباحتك الباهتة!و هناك من يجتهد لكي تمشي في شوارع نظيفة و هناك من يجهز لك المكاتب للبدء في العمل!!و هناك من يعشق أن يفعل الخير و هناك الذي يكرهه كما هناك من يقوم بكل أعماله الشاقة بسعادة تامة!هناك من يوفر لك الجريدة في السادسة صباحا من مدينة بعيدة كل البعد!هناك من يحلف بأغلظ إيمانه أن لا ينام حتى يتأكد من  أنك مستعد لليوم الحافل الذي ينتظرك...

الخميس، 16 دجنبر 2010

عن غير قصد

الحياة طموح و أمل لهذا نعمل بجد و نجعل لنا في هذه الدنيا مقاصد و أهداف ،و بإختلاف المسالك تختلف النتائج فهناك نجاح و فشل وما بينهما من درجات.. للبعض منا أساليب جميلة للتطور السريع و للأخرين أسلوب الي بغا يربح العام طويل،لكن ما لم أفهمه كيف لا يفكر البعض في المستقبل .أظن أنه من الواجب علينا تسطير ما نصبو اليه و نتحين الفرص لقضائه و أن نكون سببا فيما قد يرزقه الله لنا لا...

الأربعاء، 8 دجنبر 2010

ذكرى زواج لم يكتمل

...لازالت ذكرياتي حية،و مازالت اثار يديك على يدي،و صدى همساتك تدغدغ أذني! لازلت لم اصدق الصدف التي جمعتنا،و أطراف الحديث التي وافقتنا في كل شيء،لازلت ألملم أوراقي و أرتب افكاري و استند الى ذاكرتي التي رمتني في احضانك دون سبق و لا إصرار! منذ سنة و نيف و في عز الفراغ الذي اعيشه بكوني الذكر الوحيد في العائلة الصغيرة طبعا بعد الاب،و بدون قصد إلتقيت و أحببت من اول نظرة و بقلة تجاربي منحت قلبي و حبي من اول وهلة،صدقتها و صدقتني،أحببتها و أحبتني،تكلمنا و سهرنا و قهقهنا كثيرا..تخاصمنا هنيهات و رسمنا طرقا شتى لحياة تجمعنا.. كانت من مدينة بعيدة عني و كنت...