Google Plus

الخميس، 16 دجنبر، 2010

عن غير قصد




الحياة طموح و أمل لهذا نعمل بجد و نجعل لنا في هذه الدنيا مقاصد و أهداف ،و بإختلاف المسالك تختلف النتائج فهناك نجاح و فشل وما بينهما من درجات.. للبعض منا أساليب جميلة للتطور السريع و للأخرين أسلوب الي بغا يربح العام طويل،لكن ما لم أفهمه كيف لا يفكر البعض في المستقبل .أظن أنه من الواجب علينا تسطير ما نصبو اليه و نتحين الفرص لقضائه و أن نكون سببا فيما قد يرزقه الله لنا لا أن ننتظر نزول شيئ من السماء هكذا. طبيعي أن ننسى ما نريد أو نلهو عنه من وقت لأخر،لهذا تجدنا وصلنا الى مستويات لم نكن نقصدها بتاتا. ولعل المتابع للأحداث اليومية و المتأمل ليوميات المواطنين و تعاملاتهم يستخلص ببساطة أن الأغلبية لا يقصدون ما يفعلون، فكم من رجل لم يكن ينوي بثاثا الزواج فتجده يتحسر على الحظ العاثر و كثرة الأبناء.. و كم من شخص شريف و مؤتمن أصبح نصاب و كم من نصاب أصبح وزير و قاضي.. كم من زوجة أرادت أطفالا نجباء يدرسون بكد و رزقت بهم لكنها عن غير قصد إنشغلت عنهم بتفاهات دنيوية فخرجوا دون تطلعاتها.. كم من لحظة ضعف إتهمت هكذا و كانت وراء كل تفاهاتنا كم من فكرة ظلمنا و كم من مرة بخسنا عقولنا و إحتقرنا قدراتنا... عن غير قصد درسنا العلوم و نحن أدبيون حتى النخاع و درسنا العلوم و إكتشفنا أننا نهوى صنف أخر من الدراسات و إكتشفنا أنفسنا بعد فوات الأوان. سُؤِلنا صغارا ماذا نود أن نصبح في المستقبل،أجبنا بصدق و ببراءة ، فمن حلم ان يكون طبيبا فأصبح نجارا،و من تمنى الفلاحة فأصبح دون عمل، و الأخرون كل الأخرون الذين لم يستطيعو يوما أن يجيبوا أو أن يتخيلو أنفسهم أطباء و مهندسين و ... أصبحو كذالك و أكثر عن غير قصد نجرح أعز الناس عن غير قصد نهجر الأحبة و لما نراعي الأحاسيس و هذا عن قصد.!!

ردود الأفعال:

2 التعليقات :

الاقدار تقودنا لا نقودها اخي
مثلا انا كنت اتمنى امنيتين في صغري ، امنيتين لمنهنتين لطالما احببتهما
بيلوط كنت اسمعها في برنامج الاطفال انذاك ولطالما تمنيتها لنفسي
ومعلم مربي الاجيال
انظر لما اصبحت عليه !!
قادتني الاقدار الى هنا كما قادتك الى هناك
دمت بود اخي
سلام

القضاء و القدر، يجب ان نؤمن بهما حتى و لو كان شرّاً محذقاً بنا.. هذه هي ثقافتنا الاسلامية السمحاء..
لكن ربما، يمكن أن نصنع أقدارنا بأيدينا، و ربما لا نستطيع ذلك.. هذا يتوقف على من أنت و ماذا يمكنك أن تفعل.. و ما مذى إصرارك على الفعل..
إذن في الأخير سيحيلنا الموضوع الى كلمة الاصرار، و التي طالما تكون الدافع و المحرك المتوهج داخلنا لتحقيق المآرب كيفما اختلفت و تنوعت.

شكرا على طرحك أخي العزيز.

Dr-Web.Net

إرسال تعليق