Google Plus

الاثنين، 21 يونيو، 2010

أحيانا




أحيانا نحتاج إلى الكثير من الدموع للتعبير عن الأسى غير دارين أن نظرة عين واحدة تظهره جليا
أحيانا نتكلم كثيرا لإيصال فكرة صغيرة كل الصغر
و أحيانا أخرى نتخلى على كل شيء من أجل لا شيء
و في أحيان شتى نتعب كثيرا من أجل شيء لا يستحق نصف المجهود الذي بذلنه
أحيانا نبجل أشخاصا إلى حد الجنون لنكتشف في الأخير كم كنا مجانين
و أحيانا نؤمن بمواقف حتى النخاع لنتخلى عنها يوما فقط لأنها لم تخدم مصالحنا

و أحيانا أخرى ندافع عن أفكار ليست بأفكارنا و ننتقد مواقف هي مواقفنا
أحيانا نتمنى العديد من الأماني و ننتظر حدوثها و عند حدوثها نصاب بخيبة أمل لأننا لم نجد تصور الأمور
أحيانا نطلب هطول المطر و عند هطوله نأمل بزوغ الشمس
و أحيانا أخرى نرجو الاستمتاع بالبحر تحت أشعة الشمس لكن بمجرد وصولنا أول شيء نفعله نختفي تحت الظل
وفي كل الأحيان نكتشف كم نحن أغبياء و نقسم بأغلى ما لدينا بأن نترقى.و في أول فرصة جديدة نثبت تفاهتنا
أحيانا للظهور في موقف جيد يكفي اختيار لباس أنيق و البحث عن كلمات رنانة في أي قاموس يكون في غالب الأحيان منافي للعقيدة و الدين
وأحيانا نتملق و نصل لنكتشف أن الوصول السهل يحرمك من متعة النجاح
و في أحيان كثيرة نحتفل لوصول الآخرين
أحيانا للوقوف نحتاج للسقوط و لننجح لابد لنا من الفشل أكثر من مرة
أحيانا لنشفى من مرض نأخذ أدوية و أحيانا أخرى نأخذ أدوية كثيرة فقط لننام
أحيانا نشعر بالخجل لفشلنا و أحيانا نضحك عليه
أحيانا نملأ الدنيا صخبا غير مبالين بالآخرين و أحيانا أخرى نرجو منهم الصمت لأننا في حاجة للهدوء
أحيانا نملك من الأفكار ما يكفي لكتابة مقال و عند البدء تتشتت
أحيانا نثق لأنه فقط نكون مضطرين للوثوق بأحد
أحيانا نقطع مسافات طويلة جدا للحصول على موعد مع الحبيب ونأبى لخطو عشر خطوات للمسجد للقاء الخالق
وفي كل الأحيان نعترف بأخطائنا و طبعا لا يمكننا العيش بدونها رغم التفكير الكثير في التخلي عنها
أحيانا نكون موافقين و أحيانا لا
أحيانا راضين و أحيانا كثيرة لا
أحيانا نكون مستعديين لكل شيء و أخري غير مستعديين حتى إلى الإصغاء
و أحيانا نرجو لأحلامنا أن تتحقق و أحيانا نتخلى عنها
أحيانا نكون وأحيانا تكون أجسادنا فقط و دائما نغيب لأنه لا يدوم إلا الله سبحانه و تعالى
أحيانا ..أحيانا ..و أحيانا لأنه فقط كل الأحيان نحن إنسان
و أحيانا يبدو هذا الإنسان غريبا أو إبلها و ربما بدون تفكير

ردود الأفعال:

0 التعليقات :

إرسال تعليق